‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص من تاليفى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص من تاليفى. إظهار كافة الرسائل

٠٢‏/٠٩‏/٢٠١٠

قصة البرعم الصغير

قصة البرعم الضغير

ايها البرعم الصغير لماذا تقف حزين هاكذا لماذا انت ضعيف هزيل هاكذا
ايهاالبرعم الى متى ستظل صغير...................... كل البراعم امثلاك نمت وترعرعت وكادت ان تثمر
ماذا جرى بك
فنظر البرعم بعيون تمتلئ بالياس والالم عيون مكسورة حزينة
ايها البرعم لماذا لا تجيبنى
فرد البرعم بصوت خافت كأنة هامس
أأنت تريد ان تعرف قصتى ؟ قال لة بالطبع نعم
ولكنى لا املك الجرأة ان اروى حكاينى , فانا كما ترى لا حول لى ولا قوة انى اخاف ان يسلبوا منى ما تبقى لى من قوة التى بها بكاد اعيش
من هم يا برعم
هم الذين يلهون ويلعبون الذين يعيشون فوق تلك الارض ويتمتعون................ نعم يتمتعون بكسر امثلاى يفرحون بذل امثلاى يتفنون بسلب آمال وطموحات امثلاى
وما هم امثلاك يابرعم
امثالى كثيرون ,امثالى هنا وهناك
ساروى لك قصتى
قصتى بدات عندما كنت بذرة صغيرة ...............شاءت لى الاقدار ان أنبت فى تربة غريبة عن موطنى الاصلى كانت بور من وجهة نظرى فكل البراعم من حاولى فى تلك التربة لم تثمر بعد.................................... لن اخفى عليك فلقد تمنيت من الله الن يرزقنى الرضا .............فانا كنت اتطلعت ان اصبح شجرة نافة مثمرت واحسست ان البيئة التى سأنبت فيها غير صالحة ولكن هذا هو قدرى
نظرت من حولى فوجدت نفسى احسن من غيرى فهناك من البذور ما اخذت بها الرياح بعيدا حتى جفت وهلكت وهناك من البذور ما غرست ولم تجد من يرويها ............... اما انا فعلى الاقل اجد من يعتنى بى من حين الى حين
انى لا انكر اننى تعبت كثيرا فى بداية حياتى حتى رزقنى الله الرضا واحمد الله على هذة النعمة
واتخذت عهد على نفسى ان اجتهد وان أعمل بكل نشاط حتى احقق حلمى با اصبح شجرة مثمرة انى لا انكر انه فى بداية رحلتى وجدت بجوارى الكثير مما كانوا يداوى جروجى........... كانوا يعتنو بى يروننى بالامل فى الحياة....................... تررعتت وتترعتت الى ان اصبحت برعم شاب كلة نشاط وامل يسعى لتغير ماحولة الى الاحسن يحلم بتحقيقة ذاتة.............. كنت شعلة من الحيوية.......... كنت ابتسم للحياة حتى عرفنى الصغير والكبير ولكل شهد لى بالنجاح

ولكن كما تعرف فان للنجاح اعداء فكان شغلهم الشغال كيف ندمر ذلك البرعم
اجتهدوا فاصابو , فهبت رياح عاصفة قلعتنى من ارضى وذهبت بى بعيدا فوجدت نفسى فى صحراء بيداء لازرع فيها ولاماء لم اجد فيها الى الدمار والهالك ولكننى صمدت وحاولت ان احول الصحراء الى بستان ولكنها كانت اقوى منى بكثير..........ز فجف غصنى واصبحت مفرغ من الداخل ,وحينها كرهت كل شئ .........اصابنى الياس من جديد وسلبت منى كل امالى ............ذبلت وتدهور حالى

وجمعت كل ما أملك من قوى ولملمت نفسى و حدثت نفسى قائلا الى متى ستسلم للصحراء الى متى ستسلم الى كل هذا اليأس والدمار اخذت نفس عميق وذهبت اطرق بابا الرياح
فيارياح اذهب بى الى ارضى يارياح تعبت وهلكت ان لم تاخذنى سأنتهى
فاشتعلت الرياح من كثرت الغضب
وحدثتنى قائلة ........................من انت ؟ انت غريب علينا وبما انك غريب فلبد ان تذل........ ان تدمر ان تنفى بعيدا وبعيدا
ألك سند يحميك؟ ألك نفوذ تؤيك ؟ ...............طبعا لا فانت غريب وحيد ا
صارعت الرياح ودخلت معها فى معارك كثيرة حتى نجحت
وذهبت بى الرياح الى الارض الذى اشدد فيها عودى وعندما رجعت وجدت نفسى ضعفت وضاع منى الامل اجتهد ...............نعم ولكن ليس كسابق عهدى, اعمل ......................نعم ولكن ليس كما كنت فى بدايتى
تحديت نفسى ..........فيجب يانفسى ان تنسى الدمار التى عشتى فية ..........هيا يا نفسى داوى جروحك ........هيا نفسى اقوى اصمدى لكى تهضى من جديد .................وبالفعل بدأت ان نجحت على نفسى.....................وفجأة هب اعصار شديد .............فجأنى ......لم اعمله حساب من قط ................... قلعنى من جذورى ورمى بى فى الصحرا من جديد وانا مازلت امملم نفسى فجرحى مازال بنزف.................................. والذى أملنى اكثر انهم زرعوا مكانى برعم كله فساد و أهمال وهم يعرفون عنة هذا ولكنه يملك شئ اخر انا لا املكة اتعرف ما هو؟
هو سبب خراب البلاد هو سبب الفساد ...................لا هو الوسطه والمحسوبية ..........فهنيأن لهم

أما انا لقد دمرت ودمر كل امل وطموح لى مات فى البهجة وماتت فى الحياة لقد اهلكونى وذبحوا كل أمالى وكل ذنبى اننى انتيت من مكان بعيد ................فلقد ظلمونى
نعم انهم يعلمون اننى لست كغيرى فانا ارعى الله فى عملى.............. انهم يعلمون ان املك قدرات لا يمتلكها غيرى
ولكن ليس هذا هو مقياسهم فى النجاح ............................ فالنجاح عندهم هو.............. سند اكبر.......... نفوذ اقوى
ولكنى ................لاامتك هذا فى ارضهم ,حتى لو كنت املك هذا................... فأن لن ولم كنت ساستخدمه

بسم الله الرحمن الرحيم
والله لا يحب الظالمين
صدق الله العظيم س آعمران
व्रित्तें बी लोग्ज़ेल७य
تاليف لغز الحياة

٢٢‏/٠٨‏/٢٠١٠

رحلة قى قلب عجوز

كانت اراقب عجوز تقف بعيد ارتسمت على وجها خطوط الزمن.................اما عيناها فكانت تمتلئ بلحيرة والالم ,تقف وحيدة .........حزينة ...... متكاة على عصا تكاد من وهن جسدتها ان تقع لا يوجد مها صاحب ولا ولد
لقد شدتى اليها تلك المراءة العجوز فاخذت اقترب منها اكثر

القيت عليها السلام فردت الى السلام وهى ترسم ابتسامه على وجها ولكن فى نفس الوقت احسست ان سهل من الدموع سوف يفيض من عينها ..........فاخذت ابحث عن سر تلك الدموع!!!!!!!!!!!
فسالتها لماذا هى واقفة لوحدها من غير صاحب ولا ولد هكذا
فانفجرت فى البكاء واخذت تردد ( حسبى الله ونعم الوكيل ) اخذت ترددها مرار وتكرار , فتعجبت من امراها , وغلبنى حب الفضول ماذا يكون بتلك المراة العجوز ؟!
فسالتها عن امرها ؟ فسردت لى قصتها
اذا هى امرأة فى السبعين من عمرها مريضة بمرض مزمن وزوجها فى الخامسة والثامنين من عمرة لها من اللاولاد خمسة رجال تعيش وحدها هى وزوجها ولا احد من اولادها
فكيف وهى ام لخمس رجال ؟!

فلقد تزوج كل اولاده منهم المدرس ومنهم التاجر و..............و.......و
فالتاجر قد استولى على كل اموال ولدية ليتزوج من ارملة ولديها خمس اطفال والاخر استولى على الجزء الاخر ليبنى له مبنى من اربع ادوار وتركوهم هى وابوهم يعيشان وحدين لا احد يسال عندهما ولا احد يقضى حواجهم فهى فى السبعين وتعنبى برجل فى الثامنين فزوجها قعيد الفراش لا يقدر على الحركة الا بمساعدتها يتكا عليها وتيتسند على عظمها الضعيف وعلى تسند على عصا مجوة , اننى تخيلتها وهى وزوجها وكل واحد فيهم يتسند على الاخر واولادهم ملئت قلبوبهم القسوة فاصبحت اشد من الحجر
فلقد سلبوبوا شباب ولدديهم.......... ينعموا باموالهم ..........يعيشوا ويتمتعوا ياكلوا ويشربوا بمتاع زائف وعقاب باذن الله واقع فعقاب عقوق الولدان فى الدنيا والاخرة ونسوا ان الجنة تحت اقدام امهم والثواب فى بر الولدين

١٢‏/٠٣‏/٢٠٠٩

فصة سعاد مع السراب

لفد تعلمت سعاد من قصتها هذة ان تعبش حياتها وتكتم مشاعرها فى قلبها ولا تسمح لها ان تحرج من جوفها الا لزوجها و لكن هل ستصمد سعا د اما هذة التحديات و هل سوف يصرج قلبها ليتغلب على عقلها اما جرح قلبها اقوى من اى ندئات


٠٤‏/٠٣‏/٢٠٠٩

قصة سعاد مع السراب .....................part 1


كانت سعاد جالسة فى حجرتها وحيدة فى المساء منغرقة فى التفكير

تحدثت نفسها قائلة

لماذا؟

لماذا فعلت كل هذا بنفسى ؟

لماذا ادخلت التعاسة بيدى الى حياتى ؟

لماذا سمحت للحزت ان يتسلسل الى ايامى ؟

لماذا جنيت على نفسى .لقد ظلمت نفسى
ثم انفجرت فى البكاء .

فاخذت تبكى وتبكى حتى بللت الدموع ثيابها واحمرت عينها من كثرة البكاء واذا هى جالسة غارقة فى احزانها دق الباب
فنظرت الى الباب ثم اخذت تمسح دموعها وتخفى حزنها فى قلبها ثم قالت بصوت مخنوق ولكنة مسموع من يدق الباب ؟
فرد :انا يا سعاد انا صديقتكى وردة افتحى لى الباب
ففتحت سعاد الباب مسرعة
فهذة هى ورة صديقة سعاد منذ ايام الطفولة , فهى صديقتها المخلصة التى تحب سعاد كثير وترتاخ لها سعاد وتحبها هى ايضا كثير ولكن الظروف فرقتهما الثلث سنوات الماضية حيث سافرت وردة الى ايطاليا بسبب عمل ولدها ولكنها جاءت من السفر منذ حوالى شهر
فدخلت وردة الحجرة وعندما رات سعاد احست ان هناك شىء غير طبيعى فى صديقتعها بالرغم ان سعاد حاولت ان تخفى حزنها فى قلبها ولكن عينها كانت مراة لما بداخل صدرها
فقالت وردة مابكى ياسعاد
انى احس ان هناك شيءا ما امرك يا صدقتى
فعادت سعاد الى البكاء من جديد وردت قائلة
لقد حطمت قلبى بيدى .. فقالت وردة كيف هذا؟
فاخذت سعاد تروى قصتها
فقالت
مااصعب ان ان يعيش الانسان حقيقة وعندما يقترب منها يجدها سراب وان لا وجود لها فى الواقع وانما هذة الحقيقة كانت فقط تسكن خيالتة وتملك عقلة حتى تمكنت منة فعندما يصطدم الانسان بالواقع يجد نفسة فى وسط بحر من الاحزان والايقدر ان ياخذ نفسة الى الشاطىء فيغرق ويغرق ختى يسقط
وهكذا هو حالى
فانا كما تعلمين يا صدقتى قد اخذت عهد على نفسى ان اغلق ابواب قلبى بامتن الاقفالى وان املك زمام عقلى ضد الاوهام
ولكنى لم استطع هذة المرة انة زميلى فى الجامعة يسبقنى بعامين
فقد كان يبدو لى طيب القلب رقيق المشاعر رفيق فى معاملتة مع الناس يحبة الجميع الكبير والصغير
كان عندما يرانى تلاحقنى عيونة , وتهمس لى بارق الكلامات,كذبت نفسى.......... وقلت لها هذا وهم

لا تستسلمى يا نفسى الى اوهامك ........لا تصدقى ......... اصمدى
فصمت وصمت ايام وشهور و هو مازل يلاحقنى ويلاخقنى بنظرتة الرقيقة ....... وانا اقاوم واقام اخاف ات يصاب قلبى بمرض الحب نعم يا صديقتى انة مرض
فكل قصص الحب التى قراتها او سمعتها كلها كانت تنتهى بالجراح والالم
فلماذا اجنى على قلبى هكذا كان يحدثنى عقلى
ولكنة فشل فى ان يغلب قلبى فتملك قلبى زمام نفسى واتسلم فتسرب حبة الى قلبى نعم يا وردة احببتة

لقد ملئ حبة كيانى ووجدانى ....تذوقت طعم السعادة احسست بحبة طعم الحياة كانت تغمرنى البهجة عندما فقط اراة كانت تترتسم على وجهى البسمة عندما اشعر بوجودة .........انها كانت احسايس جميلة ولكنها سرعان ما تبخرت وذالت

واستيفظت من الحلم الجميل لاعود الى ارض الواقع لجد نفسى غارقة فى بحر من الاوهام ولان لا اساس لما بنيتة من سعادة زائف

فعندما بينى الانسان مبنى عالى لبد لة من وضع اساس متين وهكذا كانت قصتى تحطمت لان لاوجود للاساس

تحطمت.....................ز وتحطمت معها بهجتى وسعادتى فانا كنت اجرى

وراء سراب واوهام تسكن فقط وجدانى

١٢‏/٠٨‏/٢٠٠٨

قصه تبكي الحجر ولكنها بكل اسف حقيقيه الجزء الاول

قصه مأساه اخدتها بصعوبه من لسان راويها وابطال القصه ان شالله تعجبكم

تعرفت على صديقه جديده فالمدرسه وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسه ام في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت اختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه,,ولا يحبها احد فالمدرسه,ولم اكترث لنصيحه اختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر,,صرت ازورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بانها على علاقه بشاب وقد اقترحت علي ان اتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول ان تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن اجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..

ترددت كثيراً فالبدايه,,ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف,,لقد كنت خائفه فالبدايه,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,واحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. اعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفه جداً من الا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بانه قد بهر بجمالي,وانني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به اكثر واكثر..
وصلت الانباء لاختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بانها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف امري امام اهلي,,بصراحه..خفت كثيراًلان والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات..

خشيت من تهديد أختي فقررت ان امسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح امري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين الى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير..في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لاحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه,,فأخبرتها بانني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وانني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بانني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادره حيث اخبرتني أختي بانها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها ان ترتديه أمامي لاشاهده عليها,وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث
.....

تفتكر البنت دي ممكن تعمل ايه في اختها بكل وقاحه ممكن خيالكم يوديكم لفين مهما تخيلتو صدقوني مش ممكن ابدا تتخيلو بليز تشاركوني وتقولولي بردودكم ممكن يحصل ايه انا هنزلكم الجزء التاني بس لما اشوف خيالكم هيروح لفين صدقوني الصدمه جايه ياخساره هوه في حد ممكن يأذي كدا حته منه .........!!!

٠٦‏/٠٨‏/٢٠٠٨

الصوت العجيب !؟


السلام عليكم
فى يوم استيقظت من نومى فوجدت نفسى اليوم الذى قبل الامتحان النهائى الذى سيحدد مستقبلى فبدأت بالمذاكره لم ادرك نفسى الى ان جاء الليل فأنهيت مذاكرتى وذهبت للنوم وبدأت الكوابيس تراودنى لم استطع النوم فاذا بصوت يقول لى فى هدوء......... يا على كن مؤمن بالله !!!!فتعجبت اشد العجب!!!!!!!!! ولكن هذا الصوت طمأننى واستطعت واستيقظت فى اليوم التالى والخوف فى داخلى لكنى لم انسى ذلك الصوت العجيب وذهبت الى الامتحان فكان الامتحان صعبا ما ولكنى كنت اضع ايمانى فالله فامسكت بورقة الامتحان كعادتى وبدأت اقراء فيها وبدأت فى الاجابه بكل هدوء الى ان جاء سؤال لم اعرف اجابته فوجدت زملائى يغشون فقلت لهم (من غشنا فاليس منا) فالم يعطونى اية مباله وبدأ يقول صوت يقول افعل مثلهم ............................... وكان صوت اخر يقول لى لا ضع ايمانك بالله وسنتجح باذن الخالق فبدأت انظر ثانيا فى السؤال .........فوجدتنى اعرفه ولكننى نسيته فى بداية الامر فأجبته فى اخر دقيقه فى الامتحان ووجدت زملائى الاخرون يبكون ويبكون لانهم لم يعرفوه وندموا لهذا الامر كثيرا ...................وفاتت الاسابيع وذهبت لارى النتيجة وكانت فرحتى بنفسى عندما نجحت وتخرجت من المدرسه بتفوق وكنت الاول على مدرستى وكانت فرحت اهلى بى كبيره وعندما سألت على زملائى وجدتهم من الاخرون على مستوى المدرسه .......................... وانتهت قصتى التى اسميتها بالصوت العجيب!؟

نهاية العذاب سعاده وهناء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة:كانت هناك فتاة اسمها ناديه كانت هذه الفتاة تعيش وحيده بلا اهل ولا اصدقاء وكانت تعيش فى دار الايتام وكانت هناك سيدة تاتى لتزور ناديه كل يوم فلاحظ مدير دار الايتام هذا الامر فقال لهذه السيده التى كانت تدعى فاتن هل تريدين اخذ ناديه لتعيش معك فوافقت على الفور فكانت ناديه عمرها عشرة سنوات فعندما ذهبت ناديه مع السيده فاتن فوجدت السيده فاتن تعاملها احسن معامله الى ان اصبح عمر ناديه ستة عشر عام وبدأت السيده فاتن تطلب من ناديه ان تقوم باعمال المنزل فلم ترفض ناديه لكى ترد لها الجميل وفات شهر وما زالت ناديه تقوم بأعمال المنزل وعندما كانت ترهق وتجلس دقائق لتستريح كانت السيده فاتن تضربها وكانت تعاملها كأنها خادمه وبعدد تكرار هذا الامر السىء قررت ناديه الهرب والعوده الى دار الايتام ولكن كانت عندها تفكر هل سيتزكرونى هناك وكانت الاجابه لا فقررت الهرب والعمل ولكن لم تكون هناك فرصه لذلك لان السيده فاتن احست بأن ناديه تريد الهرب فأتت بحراس ليحرسوا المنزل وعندما عرفت هذا الخبر دخلت الى غرفتها وبكت وبكت الى الصباح فكان السيده فاتن مسافره فى هذا اليوم ولم تعود الى بعد اسبوع فسافرت وعندها خرجت ناديه من غرفتها لتجد مخرجا من هذا المنزل ففكرت ان تراقب الحراس لتعرف كل تحركتهم وهى تراقبهم وجدتهم ذهبوا ليستريحوا بعيدا عن المنزل لانهم كانوا يقولون ان السيده فاتن اغلقت الباب قبل ان تسافر ولكن السيده فاتن نست هذا الامر فذهبت ناديه لتأخذ اغرضها سريعا وتهرب وبلفعل هربت ووجدت متجر لبيع الا حذيه يريد فتاه للعمل عنده فذهبت هناكوعملت هنك محاسبه وبعد مرور اسابيع كنت تملك مال تسطيع به شراء منزل فاشترت المنزل فهى كانت تنام فى المتجر بع اذن مدير المحل وبعد مرور شهر من شراء المنزل وهى كانت فى المتجر وجدت شاب وسيم اسمه رامى يدخل لشراء حذاء فأعجبت بطريقه معاملته لها وهو اعجب بها فطلب منها مقابلته وعندما قابلته بعدما عرف كل شىء عنها طلب يديها للزواج فوافقت وتزوجوا وعاشوا فى سعاده وهناء. فنهايه العذاب سعاده وهناء

٠٥‏/٠٨‏/٢٠٠٨

هوه فيه حد كدا في الدنيا ...!!!

بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي

القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثقه أنها ستعجبكم كثيراً
------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- ----
************ ********* ********* ********* ********* ****
------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- ----

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :

" نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟ ! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً ".

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت :

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :

" كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

" دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لكولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة "

بالله عليكم اذا اعجبتكم القصه لا تنسو الردود

٠٣‏/٠٨‏/٢٠٠٨

وصلت الى بر الامان ولا ليتها ما وصلت


كان هناك فتاه اسمها رحمه كانت من اسره فقيرة.. وكان اهلها لديهم امل بأن تصبح ابنتهم  شيئا كبيرا فى المستقبل فصرفوا عليها جميع اموالهم لتتعلم لتصل بهم الى بر الامان الذين كانوا يحلمون به كل ليله يضىء فيها القمر ...فعندما اقتربت رحمه من الامتحانات اخر شوك لتصل الى بر الامان كان والدها قد مات فحزنت كثيرا لانه كان يشجعها ويضع فبها الامل دائما وكان اقرب الناس الى قلبهافقررت ان تنفذ حلم والدها فذاكرت واجتهدت كى تنال الدراجات النهائيه وتصل الى بر الامان وبالفعل كانت الاولى على الجامعه فسعدت كثيرا ولكن هذه السعاده لن تنسيها والدها التى فقدته وكانت رحمه قد تخرجت من كلية الطب وبعد سنوات من تخرجها كانت عميده فى الكليه وكان مرتبها يكفيها الا ان اصيبت امها بمرض نادر فكانت رحمه تصرف كل مرتبها على امها المريضه وعندما ساءت الاحوال عملت رحمه فى احد المحلات فكانت تنتهى من الجامعه وتذهب الى المحل لكى تتحسن الاحوال ولكن بعد مرور شهرين من هذا الامر ماتت امها فكانت رحمه لاتجد من يشجعها لا تجد من يساندها فلم يكن لديها اخوه وكانت مستمره للذهاب الى المحل لكى تستطيع تجميع مالا لكى يساعدها عندما تتزوج ..........وهى ذاهبه الى الجامعه شاهدت شاب وسيم اعجب بها واعجبت به ولكن كانوا لا يعرفون بعضهم البعض وفى ذلك الوقت كانت رحمه تمر الطريق الى الجهة الاخرى فاذا بسياره مسرعة صدمتها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فتجمع الناس حولها وكان من بينهم الشاب الذى كان اسمه محمد واخذوها وذهبوا بها الى اقرب مستشفى وكان محمد يزورها من وقت الى اخر عندما تكون نائمه يدخل غرفتها ..........وعندما بدأت احوالها تتحسن قرر الشاب ان يطلب يدها بعد ان عرف كل شىء عنها وعرف ان ابيها وامها ماتوا فذهب الى المستشفى وطلب يدها فوافقت على الفور ...........وتزوجوا وعاشوا حياه سعيده كريمه تخلو من الهموم .................................................. ...............

٢٤‏/٠٨‏/٢٠٠٧

اشواك برائحة الفل والياسمين

اخدتني الحياة في بحر الدنيا فرايت مركبا من بعيد ينادي باعلي صوته دون ان يقترب ينظر من وراء الستار فلم استجيب فغشيت ان ياخدني الي طريقا ليس منه رجوع فقررات البقاء علي البر انتظر مركب اخر فرايت مركبا يسحبني في صمت وسارت مع المركب شهورا ومعها شهورا ..فسالته الي اين ؟فقال الي ان نجد مرسي فاندهشت فكيف هذا؟فكيف لي اسير دون ان اعلم نهاية مشواري فتراكته لعلي اجد مركبا اخر يدري طريقه فالبحر غدار وليس فيه امان فانتظرت بضع ساعات اذا بمركب من ياسمين الدنيا وفل الحياة فاسرعت لاالحق بيه يالهي كم انه مركب من زهور الجنة ومرت عليا ايام وشهور وسنين في نعيم رائحه الفل والياسمين...................
ودون بدايه او اشارة وجدت مركبي من ازهار الشوك كلما اقتربنا منها لنستنشق رائحتها ونستمتع بجمالها كلما حرجتنا باشواكها فكيف لي ان اخرج؟؟فكلما خرجت جذبني دوران البحر وكيف اعود؟؟؟؟فالاشواك من ساكين وسيوف ارحمني ياالهي وارسل لي قارب نجاة فانا ليس في يدي شئيا سواء الانتظار فربما سيتغير الشراع.

٣٠‏/٠٧‏/٢٠٠٧

مقبرة الاحزان

لن اعود الي تلك الصراع فانني تالمت منه آشد الالم وسوف اكف عن البكاء فلم يعد لدي الجفون المزيد من الدموع وسرحل الي دنيا الهنا وسوف امحو كل ذكرياتي وانظر لحياتي نظرة امل فربما سياتي الفرح والفرج قريبا. فانني انتظره منذ اعوام وآامل في قدومه اليا ولن ينقطع املي مهما طالت السنين ولن ابكي علي ما فات من عمري فمستقبلي مازال مشرق ومضئ فهيا يااحلامي ضمني اليك فكم انني مشتاقه اليك وهيا يااحزاني ارحلي فطريقي اصبح افضل بكثير فلا عتاب ولا احزان لقلبي بعد اليوم ومن هنا ستكون بداية لكل حياتي .بداية حياة نقس مهزومه بصراع البشر صراع ليس منه هدف سواء العذاب وراء خيالات شيطانيه انه صراع يسحبنا دون رحمه الي مقبرة الاحزان مقبرة ليس منها نجاة الا لمن ادرك ممر لهروب منها هذا الممر يصعب علي عقول البشر التي لا تري سوي المادة فحقا انني اشفق عليكم يااااصحاب مقابر الصراع واتمني شفاءكم قبل دفنكم في موقع صراعكم فليس دواءكم صعبا او طويل المدي بل ابسط واقرب من صراعكم بالكثير من الاميال وسوف ادعو اليكم بالنجاة من تلك الصراعات التي تنتهي دائما بالبكاء.

٢١‏/٠٦‏/٢٠٠٧

صندوق الخيال




كان هناك فتاتين احدهما اسمها لورا والثانيه اسمها مايا وكانت امهما ذاهبه لشراء بعض الحاجات من السوق ولا حظة مايا وهى جالسه.... باب صغير وذهبت الى اخته لورا لتخبرها عن هذا الباب وقررواان يدخلوه.......
فدخل الا ثنان فى هذا الباب وعندما دخلوا وجدوا شىء غريب.. صندوق يلمع من الذهب وفتحه الا ثنان ووجدوا فيه سلسله مصنوعة من الذهب مكتوب عليها بخط صغير حاول قرات هذة الكتابة فوجدوا عليها اسم جون وكان لها قلب يمكن فتحة ... ففتحوة وجدوا فيها صوره غريبة عندما نظروا لها دخلوا الى عالم عجيب و هناك سمعوا صوت قريب وعندما نظروا الى المكان وجدوا فارسين يقولان لهما انتم اعداء واخذالفارسين الفتاتين وعند اذ جاء فارس بحصان ابيض وحارب الفا رسين واخذ الفتاتين منهم ذهب بهم الى بيته وفى البيت قدم لهم العصير وقالت لورا اين نحن الان فقال الفارس ا نتم فى عالم الخيال وبعد وقت قصير قالت مايا ساذهب لا تمشى قليلا وساعود وبعد وقت قصير قالت لورا للفارس انا قلقه على مايا سا ذهب لا بحث عنها فقال الفارس ساذهب معك وذهب معها الفارس ولم يجدوا مايا فقال لا بد انها اتجهت الى قصر الملكه وقالت لورا لا بد ان نذهب الى الى القصر عندما وصلا الى القصر وجدا حارسين يقفان امام الباب وكان عند الملكه طفله فتنكر الفارس و لورا بملا بس مغنيين ثم دخلا الى القصر ودخلا الى غرفه ابنة الملكه ليغنوا الى ابنتها الصغيره حتى لا يشك فيهم احد وسمعوا صوت يقول انقذونى فقلقت لورا وطلبت من الفارس ان يبحثوا عن مصدر الصوت فقالت لورا للفارس هل تعرف مكان باب سرى للقصر غير الذى دخلنا منه حتى تدخل ولا يشك فينا احد فقال نعم فخرجوا من القصرودخلوا من الباب السرى وعندما مشوا قليللا وجدوا باب وفتحوا هذا الباب فوجدوا مطبخ القصر ولم يجدوا احد فية فاخبر الفارس لورا بقصته وقال لها امى هى صاحبة هذا القصر لكن اختها التوائم الشريره حبستها فى السجن وغيرت كل شىء فية ولكن انا اعرف طريق هنا فى المطبخ سرى يوصل الى السجن فقالت لورا اين هو فقال لها ساقول لك طريق الباب السرى ولكن هناك مشكلة فقالت لورا ما هى فقال لها الفارس سيعود كل شىء الى ما كان علية اذا وضعنا سلسله مكتوب عليها اسم جون فقالت لورا هذه السلسله معى سوف اعطيها لك بشرط ..... ان تساعدنيى ان انقذ اختى فواقف الفارس فقال هيا لنذهب الى المكان الذى يجب ان توضع فيه هذه السلسله وعندما وضعها عاد كل شىء الى سابق عدة الا ول وتفتحت كل الابواب وعندما ذهبوا للسجن لينقذوا ام الفارس وجدوا مايا هناك ولكن هجامهم الا شرار فحاربهم الفارس ونجح فى القضاء عليهم وتدمر كل الاشرار وعادت ام الفارس الى عرش الملكة وطلبت لورا ومايا ان يرجعوا الى العالم الحقيقى فاعتطهم الملكة صندوق مصنوع من الفضة ونصحتهم ان يفتحوا هذا الصندوق بجوا بابا صغير موجود فى قاع القصر وعندما فتحوة وجدوا صورة عندما نظروا اليها وجدوا نفسهم فى بيتهم وامهم تطرق عليهم الباب ففتحوا لها . فقالت لهما امهم لماذا تاخرت فى فتح الباب فقالت لورا
اننا كنا نلعب بصندوق الخيال

سر الفتاة العامض


كان هناك فارس شجاع كريم وودود وكان كل الناس فى المملكة يحبونه لعطفة على الفقير والمحتاج كان يساعد كل انسان يلجأ لة وبرغم من ذلك كان هذا الفارس يعيش تعيسا لانة وحيد لقد مات ابوة وامة وكل اخوته منذ 10 اعوام عندما كان صغيرا فى التاسعة من عمرة وتولى تربيتة رجل عجوز كان يعيش على الشاطىء وتوفى هو ايضا منذ خمس اعوام تارك لهذا الفارس كوخ صغير يعيش فية وحيد حزين لا يجد من يشاركة اخزانة فى وقت حزنة ولا يجد من يشاركة افراحة وقت فرحة .فاتخذ من البحر صديق يتحدث اية ويبوح له عن اسرارة وفى يوم من الايام بينما هو يسير على الشاطىء ويتحدث الى البحر كعادته سمع صوت من بعيد من ناحية البحر يقول انقذنى ...انقذنى .فاخد الفارس يعوم ويعوم متجة نحو مصدر الصوت حتى ا قترب منة اكثر واكثر ....عندما وصل الى مصدر الصوت وجد فتاة فى وسط البحر تكاد ان تغرق فحملها الفارس واخذ يصارع الامواج حتى وصل الى الشاطىء وحملها الى الكوخ الصغير الذى كان يعيش فية . وكانت حالتها سيئة ففعل الفارس ما فى وسعة حتى ينقذ الفتاة ووجد الشاب شيئا غريبا .........


لقد كان مربوط فى قدم هذة الفتاة ثقل وعلى وجهها اثار تعذيب فهنا ادرك الفارس انة كان هناك من يريد لهذة الفتاة الموت . فنتظر حتى تسترد الفتاة وعيها ليكتشف سر الفتاة الغامض .واخذ الفارس يعتنى بالفتاة ثلاثة ايام والفتاة مازالت فاقدة الوعى .


وفى اليوم الرابع اذا بالفارس يسمع بصوت رقيق خافض ولكنة مسموع انة صوت الفتاة فقترب منها فقالت له من انت؟ واين انا ؟ كيف اتيت بى الى هنا؟ فاجاب الفارس وروى لها كيف انقذها واين وجدها.فشكرتة الفتاة على حسن صنيعة معها . ولكن الفارس كان متعجب لاثار التعذيب التى كانت موجودة على وجهها والثقل الذى فى ارجلها وسألها عن هذا الامر فاجابت الفتاةانا فتاة فقيرة و مات ابوى وامى وتركونى اعيش وحيدة واننى لا استطيع ان اكشف سر هذة الاشياء الان وطلبت منة ان يبقيها عندة حتى تشفى تماما .فادرك الفارس ان هناك شىء غامض ولكنة احترم خصوصية الفتاة .وعاشت الفتاة فى كوخ الفارس 60 يوما وخلال هذة الفترة


ادركت الفتاة مدى حسن اخلاق الفارس وحسن معاملتة مع الفقراء والمساكين ............


وايضا لقد اعجب الفارس باخلاق الفتاة وشعر ان هذة الفتاة هى من تسطيع ان تشاركة احزانة وافراحة ولكنة لا يعلم من هى ؟من اين اتت ؟ ولكن مع كل هذا ققرر ان يطلب يدها لزواج........


وبالفعل واجة الفتاة بهذا الامر ففرحت الفتاة لطلبة وفى هذا الحين ققرت الفتاة ان تكشف عن سرها. واخذت تروى لة قصتها:اننى فتاة وحيدة قد توفت اسرتى منذ زمن قريب وكان ابى يملك من الاموال و المجوهرات الكثير والكثير وحفظ هذ الكنز فى مكان لا يعلمة ألا انا واعطى لى مفتاح هذا الكنز فاخفيتة فى مكان قريب من القصر الذى كنت اعيش فية وكان يتقدم لى من الشبان الكثير كان يطمعوا فقط فى اموالى لم اجد بينهم من يحبنى انا . فرفضتهم وكان بينهم شاب شرير اخذ يلح على اكثر من مرة انا اوافق علية ولكننى رفضت وعندما يأس منى قرر ان يعذبنى حتى ادلة على مكان الكنز وعندما رفضت ربط فى قدمى ثقل والقى بى فى البحر .وقالت للفارس اننى سعيدة لما حدث لى لان اذا لم يحدث لى ماحدث ما كنت قابلت الانسان الذى احبنى انا ولم يحب اموالى وتزوج الفارس والفتاة وعاشوا فى القصر حياة سعيدة مليئة بالفرح وكانوا من حين الى اخر يذهبوا الى الكوخ الذى كان هو سر لقائهم